الأردنية للطاقة المتجددة توقع مذكرات تفاهم في مجال التدريب
2010-06-30
وقعت الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة على مسودات مذكرات التفاهم الدولية في قطاع الطاقة المتجددة في جمهورية الصين الديمقراطية خلال مشاركتها في اجتماعات الكونجرس العالمي الثامن للطاقة المتجددة الذي عقد في الصين 18-20 حزيران الحالي بدعوة رسمية من مؤسسة تنشيط التجارة الصينية لمقاطعة (فوجو).
والتقى وفد الجمعية برئاسة نائب رئيس الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة الأمير عاصم بن نايف والأستاذ الدكتور عبد الرحيم الحنيطي, ومدير الجمعية المهندس محمد الطعاني, المدير المالي والإداري للجمعية وائل وهبة, وعضو مجلس الإدارة المهندس جمال أبو عبيد مع رئيسة مجلس النواب الصيني, ورئيسة الأبحاث الاقتصادية والتابعة لمقاطعة فوجو جنوب الصين, وعددا كبيرا من ممثلي الشركات الصينية وممثلي معهد العلوم والتكنولوجيا ومركز دراسة الطاقة المتجددة الأوكراني, وممثلي بعض الشركات الألمانية والمهتمين بالدراسات والأبحاث والتدريب والاستثمار والتكنولوجيا المتعلقة بتطوير قطاع الطاقة المتجددة في المملكة.
وبموجب مذكرات التفاهم التي تم توقيعها مع الجانب الصيني والاوكراني سيتم التعاون والتحضير لإنشاء مركز عالمي للتدريب والتأهيل لمتطلبات مشاريع واستثمارات الطاقة المتجددة في الأردن والعالم العربي اضافة إلى إنشاء مركز لأبحاث ودراسات الطاقة المتجددة يقدم فيها الجانبان الصيني والأوكراني الدعم المباشر وغير المباشر بإرسال الخبراء والمختصين لادارة العمل في هذه المراكز اضافة للاستفادة من التجربة والخبرات الأردنية ومن خلال تبادل الخبرات والزيارات بين جميع الأطراف التي من شأنها توثيق اواصر التعاون المستقبلي بينها.
وبحسب مسودة مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع إحدى الشركات المتخصصة في الطاقة المتجددة في مقاطعة( فونزو) لتقديم الدعم الفني واللوجستي للجمعية من خلال إنشاء المقر الدائم للجمعية الذي يعمل بالكامل بأنظمة الطاقة المتجددة ليكون مركزا إقليميا وعالميا لتطبيقات وأبحاث ودراسات ونماذج متطورة لأنظمة واستخدامات وتطبيقات عملية للطاقة المتجددة ليستفيد منه الباحثون والخبراء والمستثمرون, والمراكز الاستراتيجية الدولية لدراسات الطاقة المتجددة والحكومات بهدف زيادة الوعي وتطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة مستقبلا لتقليل الكلف ورفع كفاءة هذه الأنظمة والاستمرار في تنفيذ الخطط والإستراتيجيات الدولية فيما يتعلق ببرنامج الاحلال المرحلي للطاقة البديلة والمتجددة كبديل للطاقة التقليدية الحالية المكلفة والملوثة للبيئة بالاضافة لمجموعة تفاهمات حول الاستثمار في الطاقة المتجددة في الاردن بالتعاون مع مجموعة شركات أوروبية تم الاتفاق المبدئي عليها ضمن مشاركة الجمعية في مؤتمر طاقة المستقبل الذي عقد في كانون الثاني 2010 في أبو ظبي.
المدير العام للجمعية المهندس محمد الطعاني قال ان المنتدى العالمي للطاقة المتجددة الذي سيعقد في ايلول 2010 سيشهد توقيعا رسميا للعديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الدولية والمحلية بال¯تنسيق مع جميع الجهات المعنية وبدعم من جميع القطاعات والمؤسسات الوطنية التي تشمل القطاع الحكومي والاكاديمي والخاص لتأسيس وبناء برامج التعاون الاقتصادي الدولي وبرامج التعليم والتدريب وبرامج الدراسات والابحاث اضافة الى تأسيس شراكات واستثمارات حقيقية في مجال الطاقة المتجددة وتطبيقاتها لجعل الأردن أنموذجا يحتذى به على جميع المستويات العالمية.
يذكر أن الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة التي يرأسها الامير عاصم بن نايف هي مؤسسة مجتمع مدني غير ربحية ومعنية بنقل وتوطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة في الأردن والوطن العربي وتشكل الذراع الاستشارية المتميزة للحكومة الاردنية فيما يتعلق بالطاقة المتجددة والاستثمار بها وذلك من خلال التواصل الدؤوب والمثمر مع مؤسسات الدولة المهتمة كوزارات الطاقة والثروة المعدنية والاشغال العامة والاسكان ووزارة البيئة والتخطيط والتعاون الدولي وباقي الوزارات والمؤسسات والجامعات المهتمة اضافة الى مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ومؤسسة التدريب المهني ومؤسسات المجتمع المدني الفاعلة.